نفسك وحدك هي السند
يوما ما سوف تضيق الدنيا عليك، لتدرك أكثر من أي وقت مضى أن لا أحد سيمد طوق النجاة لك، وتبدأ معها مرحلة التخلي عمن حولك والانكفاء على نفسك حتى تصل مرحلة الإنعزال التام، لعلك بذلك توفر ما تبقى لديك من طاقة وكرامة تنهض بها من جديد بعيدا عن نظرات الشفقة والتعجب!
اللهم فرجك الذي وعدت

