الثلاثاء، 2 يونيو 2020

في قصة حب

في مجتمع يعدّ فيه الحب من المحرمات والمشاعر ضعف وقلة عقل ، أما النكد فيه فهو مباح وعلى كل المستويات وفي جميع المناسبات ولا يستثنى منها عيد الحب الذي يكاد يخلو من الحب نفسه..

 أجد نفسي أبوح بعلاقة حب تجمعني منذ عام ٢٠١٥ وتحديدا رأس السنة وأول لقاء مع مدينة اسطنبول، كان الجو باردا عاصفا ماطرا وأمواج بحر مرمرة تعانق اليابسة بقوة .. خفق قلبي منذ ذلك اليوم وما زال يخفق، توالت الزيارات حتى أصبحت غير معدودة ذات معادلة حسابية فيها الكثير من المتغيرات التي تجعل معها الحب معادلة غير قابلة للاشتقاق وبالتالي غير قابلة للحلّ "بفتح الحاء أو كسرها" أيضا.. ففي الحب لا ينفع الرياضيات ولا يجتمع العقل مع القلب..

اسطنبول الحب الوحيد في حياتي الذي فيه أجد نفسي في حالة دفاع مستميت وجهوزية عالية لإقناع أي أحد يخالفني الرأي أو يدعي جزافا وجود حبّ أجمل..  متسلح بكل ذكريات السنوات الست الماضية بحلوها طبعا.. فلا مرّ في الحب.

اسطنبول، كورونا حتما ستتداعى أمام إرادة الله ولنا لقاء متجدد بمشيئته... حماكِ الله.