العملات الرقمية: اليوم تعاديها الحكومات وغدا تفرضها علينا
هل سمعت من قبل عن البيتكوين والريبل والإيثيريوم ؛ هي أسماء لبعض العملات الرقمية المشفرة وصلت قيمة البيتكوين كمثال عليها لعشرات آلاف الدولارات للوحدة الواحدة ، يتم تداول هذه العملات يوميا في سوق مالي حجمه مليارات الدولارات تماما كتداول العملات الورقية من دولار ويورو وجنيه إسترليني.
هذه العملات الرقمية تحاربها البنوك التي تتعامل فقط مع العملات التقليدية التي نعرفها منذ عقود وترفض استخدامها أو الاعتراف بها حتى يومنا هذا، لسبب بسيط هي تعليمات البنوك المركزية التي تمنع على البنوك تداولها، فلماذا هذا الموقف من البنوك المركزية.
السبب هو أن هذه العملات لا يتم تغطية قيمتها بالذهب وتحديد الكمية المسموح طباعتها بناء على ذلك ولا تخضع لسياساته النقدية. وإنما تخضع لعمليات حسابية معقدة يتم حلها على أجهزة الكمبيوتر تستهلك الكثير من الطاقة ويطلق عليه ما يسمى بالتعدين.
مؤخرا نتيجة للتحول الرقمي الحتمي الذي يشكل نظامنا الحياتي والمالي الجديد ظهرت الحاجة للاعتراف بالعملات الرقمية بل وتبنيها فبدأت الدول التحضير لإطلاق عملتها الوطنية بشكلها الرقمي واليوم نجد أمريكا والصين ودول أوروبية وحتى عربية تسابق الزمن لذلك.
الموضوع عن العملات الرقمية يطول الحديث عنه وما تكلمت عنه سابقا هو جزء يسير و لمحة سريعة عما يجري من حولنا الهدف منه الاستعداد للقادم الذي يختلف عما تعودنا عليه سابقا، إنه عالم جديد قيد التشكل.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية