الأحد، 30 يونيو 2024

نفسك وحدك هي السند

‏يوما ما سوف تضيق الدنيا عليك، لتدرك أكثر من أي وقت مضى أن لا أحد سيمد طوق النجاة لك، وتبدأ معها مرحلة التخلي عمن حولك والانكفاء على نفسك حتى تصل مرحلة الإنعزال التام، لعلك بذلك توفر ما تبقى لديك من طاقة وكرامة تنهض بها من جديد بعيدا عن نظرات الشفقة والتعجب!


اللهم فرجك الذي وعدت

الأربعاء، 8 نوفمبر 2023

فرصة عمل الأحلام!

 


رحلة البحث عن العمل يا صديقي شاقة جدا في زماننا هذا، لقد قمت بتفصيل السيرة الذاتية وتعديلها مرات ومرات حتى تصبح أكثر جاذبية وسهولة لقارئها. سمعت أن الشركات ذات السمعة المرموقة تهتم بخلفيتك التطوعية، فشاركت في العديد من الأعمال التطوعية من خلال المنظمات الأجنبية والعربية في أندونيسا وتركيا وقطر وحصلت على شهادات وتكريم وجدت لها مكانا في حافظتي الإلكترونية على جوجل بجانب الشهادات الأكاديمية. لم يكن ذلك كافيا على ما يبدو. سمعت أن شهادة البكالوريوس اليوم لم تعد مقياسا وأحيانا غير كافية، قمت بتعزيز شهادتي الجامعية بشهادة جامعية أعلى لعل وعسى أن يعزز ذلك فرصي وسط زحام المتقدمين للعمل وتكون العلامة الفارقة هذه المرة. أثناء الرحلة سمعت الكثير من كلام جبر الخواطر والتحفيز مثل "لا تيأس"، "لعله خير"، "رزقك مكتوب"، "اصبر"، إلى كلام أكثر تطرفا وتثبيطا للمعنويات مثل "التقديم أونلاين لا ينفع" "تحتاج إلى واسطة"، "إذا لم تكذب في سيرتك الذاتية لن تتوظف أبدا". حسنا، ما زلت مصرا أكثر من أي وقت مضى على تعزيز معرفتي والبحث عن فرصة عمل "الأحلام" إن صح التعبير ولا أظنه يصح، سوف يتخلل ذلك مزيد من الأعمال التطوعية والشهادات الأكاديمية والأهم كثير من دعوات أمي.


The journey of searching for work, my friend, is very difficult in our time. I have detailed the CV and modified it time and time again until it becomes more attractive and easy for the reader.  I heard that reputable companies care about your volunteer background, so I participated in many volunteer work through foreign and middle eastern organizations in Indonesia, Turkey, and Qatar, and obtained certificates and honors that found a place in my electronic portfolio on Google, next to the academic certificates.  That wasn't enough, apparently.  I heard that a bachelor’s degree today is no longer a standard and is sometimes insufficient. I have strengthened my university degree with a higher university degree. Perhaps this will enhance my chances among the crowd of job applicants and be the distinguishing mark this time.  During the trip, I heard a lot of words of redress and motivation, such as “Do not despair,” “It happens for a good reason,” “Your livelihood is preordained,” “Be patient,” to more extreme and demoralizing words such as “Applying online is useless,” “You need an intermediary,” and “If you don't lie on your CV, you will never get hired".  Well, I am still more determined than ever to enhance my knowledge and search for a “dream” job opportunity, if I can use this word and I don't think it's practical. This will include more volunteer work, academic certificates, and most importantly, my mother’s prayers.


الأربعاء، 2 مارس 2022

أوقفوا آلة الحرب الآن قبل فوات الأوان

 لم تمر سوى أيام قليلة على بداية الحرب الروسية الأوكرانية ومشاهد الدمار والقتل والخوف الآتية من هناك تقشعر لها الأبدان ، حروب يدفع ثمنها شباب هذا العالم في سبيل رجال ساسة ينعمون بالأمن والثروة والحكم مهووسون بالسيطرة والقوة .


تعددت الاسباب قومية كانت أم طائفية مذهبية أو حتى عرقية والنتيجة واحدة شلال دماء على حساب الشعوب وشبابها التي تجند في سبيل اشباع رغبات حاكم سلطوي مهووس بالقوة .


حروب تبدأ عند ماكينة الاعلام التي تعمل على تغذية الكراهية والحقد وتشويه كل مختلف لتشحن شعوب بالحقد وروح الانتقام من أجل تحقيق أولى مسببات الحرب التي يخطط لها عصابات الحكم حول العالم .


تتعالى الاصوات المؤيدة لطرف على حساب طرف آخر لاسباب عاطفية قومية طائفية في كثير من الاحيان. وتخرج أصوات اخرى شامتة بما يجري على مبدأ "فخار يكسر بعضه" من منطلق ليذوقوا ما أذاقونا وكأن الحرب تجري على كوكب زحل أو المريخ وليس على الأرض التي تضيق بنا وما يحدث في أقصى شرقها يصل تأثيره في أيام أو أشهر قليلة لأقصى غربها .


يصدمك الجهل في القرن ال21 بالرغم مما وصلنا إليه من تكنولوجيا ومعلومة متاحة بكبسة زر ومع ذلك تجد مذيعا على قناة مرموقة يتعاطف مع طرف ما لأنه أكثر تحضرا حسب مقياس لون البشرة والموقع الجغرافي والطائفة .


العالم مجنون كفاية ليحرق الأرض بمن عليها ، فهل من عاقل يلملم اشتات ما تبقى من عقلاء في حلف مضاد لكل أشكال حروب جنس البشر ليحفظ لنا ما تبقى منه ويقيم العدل بيننا على أساس الاخلاق والخير والعمل وعمارة الأرض بدلا من هدمها .


الأحد، 10 يناير 2021

ماذا بعد غلق تويتر لحساب رئيس الولايات المتحدة؟

 تويتر يغلق حساب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وإلى الأبد ويحول دون تواصله مع شعبه. أما واتساب فيطلب من مليارين مستخدم الموافقة على مشاركة كل أنواع البيانات الشخصية بما فيها تريليونات من الصور العائلية والخاصة مع موقع الفيسبوك الذي ساءت سمعته كثيرا مؤخرا بما يخص خصوصية مستخدميه .

كل ما سبق مؤشرات خطيرة على سيطرة أكبر لمواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا وعلى اختيارات الشعوب وخيارات الأفراد . فالبداية من رئيس أعظم دولة على وجه الأرض وغدا  غلق حسابات كل من يخالف سياسات هذه المواقع التي لا نملك سوى خيار الموافقة على مزيد من شروطها التعسفية.

اليوم إما نقبل الشروط أو نخسر العضوية وغدا ربما نكون أمام خيار القبول أو فرض عقوبات ، نعم فرض عقوبات فمواقع التواصل الاجتماعي في طريقها لتمتلك محافظ مالية وعملات رقمية واختراق حياتنا بشكل أكبر مما يعني مزيدا من الشروط وصولا لنظام عالمي اجتماعي ومالي جديد .

العالم يتغير بسرعة وما أنجزته التكنولوجيا في العشرين سنة الأولى من القرن الحالي قطرة مما هو قادم. قريبا سوف نستبدل العملات الورقية بالرقمية ودساتير الدول بدستور الفيسبوك وتويتر عندما تكتمل صياغة موادهما والقادم أعظم.

يتبع..




الثلاثاء، 2 يونيو 2020

في قصة حب

في مجتمع يعدّ فيه الحب من المحرمات والمشاعر ضعف وقلة عقل ، أما النكد فيه فهو مباح وعلى كل المستويات وفي جميع المناسبات ولا يستثنى منها عيد الحب الذي يكاد يخلو من الحب نفسه..

 أجد نفسي أبوح بعلاقة حب تجمعني منذ عام ٢٠١٥ وتحديدا رأس السنة وأول لقاء مع مدينة اسطنبول، كان الجو باردا عاصفا ماطرا وأمواج بحر مرمرة تعانق اليابسة بقوة .. خفق قلبي منذ ذلك اليوم وما زال يخفق، توالت الزيارات حتى أصبحت غير معدودة ذات معادلة حسابية فيها الكثير من المتغيرات التي تجعل معها الحب معادلة غير قابلة للاشتقاق وبالتالي غير قابلة للحلّ "بفتح الحاء أو كسرها" أيضا.. ففي الحب لا ينفع الرياضيات ولا يجتمع العقل مع القلب..

اسطنبول الحب الوحيد في حياتي الذي فيه أجد نفسي في حالة دفاع مستميت وجهوزية عالية لإقناع أي أحد يخالفني الرأي أو يدعي جزافا وجود حبّ أجمل..  متسلح بكل ذكريات السنوات الست الماضية بحلوها طبعا.. فلا مرّ في الحب.

اسطنبول، كورونا حتما ستتداعى أمام إرادة الله ولنا لقاء متجدد بمشيئته... حماكِ الله.

الأحد، 10 مايو 2020

السعادة في إسعاد الآخرين

هل جربت في يوم أن تعطي طفلا قطعة حلوى؟ ، فقيرا يسكن في شقة غير مرخصة في كراج العمارة التي تسكنون بها بعضا من النقود أو الطعام؟ ، هل اختبرت ذلك الشعور بالسمو والفرح الداخلي بعد تلك العطية؟..

ذلك الشعور الذي يستمر معك لفترة طويلة من الزمن ويضفي البهجة والسرور على حياتك اليومية ، تلك هي السعادة ، نعم السعادة التي يبحث عنها الكثير فلا يجدونها في أموالهم أو أسلوب حياتهم المترف وإن فعلوا كل الأشياء التي يحبونها واشتروا كل ما يتمنونه، السعادة في العطاء لا تشبه أي شيء آخر ولا يساويها بالأثر النفسي أي شيء.

متى تصدقتم آخر مرة ؟ ، هل منعكم الحجر المنزلي من تفقد الآخرين ؟ . الصدقة تبارك المال وتزيده فيصبح مالك مجبولا بالسعادة، لا تنسوا الآخرين بالله عليكم ، سامحوا بقدر ما تستطيعون أجيدوا من مالكم بقدر ما ترغبون من تحقيق الأماني، فأمانيكم تتحقق بالصدقات والعطاء.

هل نقص عليك المال لشراء شيء أنت بحاجته؟ ، أو سفرة تخطط لها منذ زمن ؟ ، جرب أن تتصدق بجزء من هذا المال وانتظر ... صدقني لن تنتظر طويلا حتى يرزقك الله ما كان ينقصك ، إنه سرّ العطاء لن يُكشف لأحد حتى يختبر العطاء بنفسه.


الخميس، 7 مايو 2020

مهنة التسول !

متسولة لديها قبول، تتسول بصوت منخفض وتوحي تعابير وجهها وأسلوب كلامها أنها مستورة ، عمرها لا يتجاوز العشرينات استطاعت أن تقنعني وتقنع اثنين آخرين أمامي بإعطائها المال أحدنا كان كريما جدا حيث أعطاها أولا ثلاثة دنانير ، ثم أطالت الحديث أكثر فمد لها عشرة دنانير أخرى انتهت منه ولم تأخذ استراحة بالرغم من مشقة الصيام وحرارة الشمس.

ذهبت للثالث على بعد أمتار لم تكمل حديثها فمد لها ما تيسر من النقود انتهت منه سريعا وتابعت جولتها على المارة ، جاءت مركبة الأجرة التي كنت أنتظرها وغادرت إلى بيتي.

عن نفسي لست نادما، ولكني شعرت كم نحن مقصرون عن تفقد قريب فقير لنا أو جار مستور حقا لا يمد يده للمارة كرامته رأس ماله ، حزنت كثيرا فهذه السيدة جمعت يومية عامل يعمل ثمانية ساعات على أقل تقدير في أعمال شاقة ليحصل على ما حصلت هي عليه في ثلاث دقائق، وكله إيمان ورضا على ما قسمه الله له.

أما تلك السيدة الشابة تابعت يومها بالتسول ولم يرضها ما كسبت وجمعت مالا لا تستحقه ربما أضعاف مضاعفة لما يجمعه ذلك العامل من عرق جبينه.

اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك.


الأنا إلى أين المآل!

عندما سادت الأنا في المجتمع، فقدنا القدرة على إقناع الآخرين بوجهة نظرنا ، فلم يعد أحد على حقّ، ولم يبق من الحقيقة شيئا، فكانت النتيجة مجتمع بشري يخلو من الإنسان ، يلهث وراء لقمة عيش لم تعد مشبعة، و وراء مادة لم تعد تغني صاحبها ، وراء صحة لم يعد ينفع معها دواء، خسرنا العائلة الممتدة والأسرة النواة ، ثم جلسنا في شرفة المنزل نقنع أنفسنا بنشوة انتصار وهمي مختبئين وراء براءة طفولة تلهو في الشارع على مرمى نظرنا هي كل ما تبقى من آدميتنا التي لم تعد مفهومة بالنسبة لنا.....

الجمعة، 1 مايو 2020

العملات الرقمية: اليوم تعاديها الحكومات وغدا تفرضها علينا

 هل سمعت من قبل عن البيتكوين والريبل والإيثيريوم ؛ هي أسماء لبعض العملات الرقمية المشفرة وصلت قيمة البيتكوين كمثال عليها لعشرات آلاف الدولارات للوحدة الواحدة ، يتم تداول هذه العملات يوميا في سوق مالي حجمه مليارات الدولارات تماما كتداول العملات الورقية من دولار ويورو وجنيه إسترليني.

هذه العملات الرقمية تحاربها البنوك التي تتعامل فقط مع العملات التقليدية التي نعرفها منذ عقود وترفض استخدامها أو الاعتراف بها حتى يومنا هذا، لسبب بسيط هي تعليمات البنوك المركزية التي تمنع على البنوك تداولها، فلماذا هذا الموقف من البنوك المركزية.

 السبب هو أن هذه العملات لا يتم تغطية قيمتها بالذهب وتحديد الكمية المسموح طباعتها بناء على ذلك ولا تخضع لسياساته النقدية. وإنما تخضع لعمليات حسابية معقدة يتم حلها على أجهزة الكمبيوتر تستهلك الكثير من الطاقة ويطلق عليه ما يسمى بالتعدين. 

مؤخرا نتيجة للتحول الرقمي الحتمي الذي يشكل نظامنا الحياتي والمالي الجديد ظهرت الحاجة للاعتراف بالعملات الرقمية بل وتبنيها فبدأت الدول التحضير لإطلاق عملتها الوطنية بشكلها الرقمي واليوم نجد أمريكا والصين ودول أوروبية وحتى عربية تسابق الزمن لذلك.

الموضوع عن العملات الرقمية يطول الحديث عنه وما تكلمت عنه سابقا هو جزء يسير و لمحة سريعة عما يجري من حولنا الهدف منه الاستعداد للقادم الذي يختلف عما تعودنا عليه سابقا، إنه عالم جديد قيد التشكل.



  

الخميس، 30 أبريل 2020

الحرب الأمريكية الصينية والنظام العالمي الجديد القادم

      كلنا تابعنا تصريحات رجل الأعمال العربي طلال أبو غزالة عن حتمية وليس احتمالية، وقوع حرب كبار بين أمريكا الاقتصاد الأول في العالم الذي بدأ يترنح في مواجهة المارد الصيني الذي تتوقع الدراسات الاستراتيجية تجاوزه للاقتصاد الأمريكي في العام ٢٠٣٠ أي بعد عشر سنوات من الآن .

أما طبيعة الحرب ومكانها وزمانها كما توقعها أبو غزالة فهي حرب صواريخ في بحر الصين قبل أكتوبر، ستبدؤها أمريكا وتختلق لها أسبابا قد يكون "الفيروس الصيني" كما يطلق عليه الرئيس الأمريكي أحد أسبابها .

كل شيء يبدو للوهلة الأولى فيلما سينمائيا من إخراج هوليوود ولكنه سوف يكون كابوسا مخيفا لو صدقت التوقعات، فنحن نتكلم عن دول نووية والحرب عادة لا يمكن التنبؤ بمآلاتها ولا نهاياتها وإن توقع لها طلال أبو غزالة أن تنتهي بجلوس الطرفين والتوصل لاتفاق بحكم ثنائي القطب للعالم يتمخض عنه نظام عالمي جديد تحكمه قوتان بدل تفرد أمريكا لعقود من الزمن.

       إذا حسب تصريحات أبو غزالة فإن مسعى أمريكا من اختلاق هذه الحرب هو التوصل لتسوية، تحفظ فيها أمريكا جزءا من مكانتها كدولة عظمى تشارك بحكم العالم ولو لزم الأمر استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك بإعلان الحرب على الصين، التي حتى تاريخ كتابة هذه السطور ترفض الجلوس على طاولة الحوار مع أمريكا لأنها ترى أنها بدأت تمتلك أسباب الهيمنة الاقتصادية والقوة العسكرية لحكم العالم وفرض نظامها العالمي الجديد .

الاثنين، 27 أبريل 2020

استعدوا: التباعد الاجتماعي عنوان النظام العالمي الرقمي الجديد! ... الجزء الثالث

لجأت الحكومات إلى فرض التباعد الاجتماعي بعد وصول فيروس جديد أقل فتكا من الإنفلونزا الموسمية ولكنه أسرع انتشارا، فيروس جديد تطلب إعلان حظر التجول لحين التعرف عليه واختراع لقاح له ينجينا من خطر مجهول .

الخبراء ومنظمة الصحة العالمية صرحت مؤخرا أن الفيروس لن يغادرنا على المنظور القريب وأن اكتشاف العلاج سيحتاج وقتا قد يصل إلى عام، طال الحجر وانخفض الطلب على السلع وكانت النتيجة!

تضررت اقتصادات العالم وتهاوت أسعار الأسهم وانخفض سعر برميل نفط غرب تكساس إلى درجة أن الشركة دفعت لمن يقبل أن ينقله من مستودعاتها التي امتلأت عن بكرة أبيها، جاءت صبيحة اليوم التالي معلنا انهيار أسعار نفط أوبك إلى ١٤ دولار لأول مرة منذ عقود ، كل ذلك حدث حتى مع إعلان المنظمة تخفيض الإنتاج، ولكن حال دول العالم يقول لا حاجة لنا به .

خسر الملايين وظائفهم تعطلت المطارات وتوقفت الطائرات وامتلأت المدرجات بها وتجاوزت حتى طاقتها الاستيعابية ليزيد الخبراء لا تعافي لسوق الطيران قبل سنوات من الآن ، أغلقت المتاحف والمطاعم والكافيهات ليخسر المزيد وظائفهم ، ففي أمريكا وحدها خسر ٢٢ مليون أمريكي وظائفهم.

ماذا عن التعليم ؟، سارعت الحكومات متأخرة لتوظيف تجربة التعلم عن بعد فأصبحت الغرفة الصفية افتراضية ليهجر الطلبة الغرفة الصفية التقليدية ويصبح كتابهم الورقي مهددا بالتصفية الأبدية ليحل محله الكمبيوتر والتابلت والتعليم المرئي بصوره الخجولة فنحن تأخرنا والتجربة جديدة والبديل التوقف تماما عن عجلة التعليم وهو ضرب من الخيال والجنون .

نحن أمام عالم جديد يتشكل عنوانه التباعد الاجتماعي ولكنه في المرحلة القادمة أسلوب حياة وجزء من النظام العالمي الرقمي الجديد الذي سيختزل الكثير من الماديات المحسوسة إلى عالم افتراضي كامل.  

كورونا البروفا فقط، استعدوا للغد فاليوم لا يشبه الأمس والقادم سيغير حياتنا بالكامل.

*الجزء الثالث من سلسلة العالم بعد الكورونا.