ماذا بعد غلق تويتر لحساب رئيس الولايات المتحدة؟
تويتر يغلق حساب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وإلى الأبد ويحول دون تواصله مع شعبه. أما واتساب فيطلب من مليارين مستخدم الموافقة على مشاركة كل أنواع البيانات الشخصية بما فيها تريليونات من الصور العائلية والخاصة مع موقع الفيسبوك الذي ساءت سمعته كثيرا مؤخرا بما يخص خصوصية مستخدميه .
كل ما سبق مؤشرات خطيرة على سيطرة أكبر لمواقع التواصل الاجتماعي على حياتنا وعلى اختيارات الشعوب وخيارات الأفراد . فالبداية من رئيس أعظم دولة على وجه الأرض وغدا غلق حسابات كل من يخالف سياسات هذه المواقع التي لا نملك سوى خيار الموافقة على مزيد من شروطها التعسفية.
اليوم إما نقبل الشروط أو نخسر العضوية وغدا ربما نكون أمام خيار القبول أو فرض عقوبات ، نعم فرض عقوبات فمواقع التواصل الاجتماعي في طريقها لتمتلك محافظ مالية وعملات رقمية واختراق حياتنا بشكل أكبر مما يعني مزيدا من الشروط وصولا لنظام عالمي اجتماعي ومالي جديد .
العالم يتغير بسرعة وما أنجزته التكنولوجيا في العشرين سنة الأولى من القرن الحالي قطرة مما هو قادم. قريبا سوف نستبدل العملات الورقية بالرقمية ودساتير الدول بدستور الفيسبوك وتويتر عندما تكتمل صياغة موادهما والقادم أعظم.
يتبع..


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية